‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 أبريل 2018

لماذا جُعِل للكافرين عليكم سبيل

تنتشر رسالة تُنسب إلى الشيخ الشعراوي ، وفيها : أنه سُئل : لماذا جُعِل للكافرين عليكم سبيل ، رغم قوله تعالى : " ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا " ؟!
فأجابه : لأننا مسلمين ولسنا مؤمنين !! ثم ذَكَر الفرق بين المؤمنين والمسلمين ؟ واستدلّ بآيات على أن النصر والتأييد للمؤمنين وليس للمسلمين ... إلخ..

*والصحيح* : أن الإسلام والإيمان إذا اقْتَرَنا في الذِّكْر افْتَرَقَا في المعنى ، وإذا افْتَرَقَا في الذِّكر اتّفقا في المعنى .

*وقد لَخّص ابن القيم حال المسلمين وضعفهم وتسليط الكافرين عليهم بِقَوله* :
قوله سبحانه : (وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) ، قال :
الآية على عُمومها وظاهرها ، وإنما المؤمنون يَصْدُر منهم مِن المعصية والمخالفة التى تُضادّ الإيمان ما يصير به للكافرين عليهم سبيل بحسب تلك المخالفة ، فهم الذين تَسَبّبُوا إلى جعل السبيل عليهم كما تَسَبّبوا إليه يوم أُحُد بِمعصية الرسول ﷺ ومُخَالَفَته ، والله سبحانه لم يجعل للشيطان على العبد سُلْطَانا، حتى جَعَل له العبدُ سَبيلا إليه بِطَاعته والشّرْك به ، فَجَعَل الله حينئذ له عليه تَسَلّطا وقَهْرا ؛ فمَن وَجَد خيرا فليَحْمَد الله تعالى، ومَن وَجَد غير ذلك فلا يَلُومَنّ إلاّ نَفسَه .

وقال :

أكثر دِيَانَات الْخَلْق إنما هى عادات أخَذُوها عن آبائهم وأسلافهم، وقَلّدُوهم فيها : فى الإثبات والنفى، والحب والبغض، والموالاة والمعاداة .

*والله سبحانه إنما ضَمِن نَصْر دِينه وحِزبه وأوليائه بِدِينه عِلْما وعَمَلا، لم يَضْمن نَصْر الباطل، ولو اعتقد صاحبه أنه مُحِق*ّ .

وكذلك العِزّة والعُلو إنما هُمَا لأهل الإيمان الذى بَعَث الله به رُسُله، وأنزل به كُتُبه، وهو عِلم وعَمل وحَال، قال تعالى: (وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) .

فَلِلعَبْد مِن العُلُو بحسب ما معه مِن الإيمان، وقال تعالى: (وَللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُوِلهِ وَلِلْمُؤْمِنِين) .

فَلَه مِن العِزّة بحسب ما معه مِن الإيمان وحقائقه، فإذا فَاتَه حَظّ مِن العُلُو والعِزّة، فَفِى مُقَابَلة ما فَاتَه مِن حقائق الإيمان، عِلما وعَملا ظاهرا وباطنا .

وكذلك الدّفع عن العبد هو بحسب إيمانه، قال تعالى : (إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الّذِينَ آمَنُوا) .
فإذا ضَعُف الدّفْع عنه فهو مِن نَقْص إيمانه .

وكذلك الكِفَاية والحَسْب هى بِقَدر الإيمان ، قال تعالى : (يأَيُّهَا النَّبى حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ) .
أي : الله حَسْبُك وحَسْب أتْبَاعِك، أي : كَافِيك وكَافِيهم، فَكِفَايته لهم بحسب اتّبَاعهم لِرَسُوله ﷺ ، وانقيادهم له، وطاعتهم له، فما نقص من الإيمان عاد بنقصان ذلك كله .

ومذهب أهل السنة والجماعة: أن الإيمان يزيد وينقص .

وكذلك وِلاية الله تعالى لِعبده هى بحسب إيمانه قال تعالى: (وَاللهُ وَلِى المُؤْمِنِينَ) ، وقال الله تعالى: (اللهُ وَلِى الّذِينَ آمَنُوا) .

وكذلك مَعِيّته الخاصّة هي لأهل الإيمان، كما قال تعالى: (وَأَنَّ اللهَ مَعَ المُؤْمِنِينَ) .

فإذا نَقَص الإيمان وضَعُف كان حَظّ العبد مِن وِلاية الله له ومَعِيّته الخاصة بِقَدر حَظّه مِن الإيمان.
وكذلك النصر والتأييد الكامل ، إنما هو لأهل الإيمان الكامل، قال تعالى: (إنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالّذِينَ آمَنُوا فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ) ، وقال : (فَأَيَّدْنَا الّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ) .

فمن نَقَص إيمانه نَقَص نَصِيبه مِن النصر والتأييد، ولهذا إذا أُصِيب العبد بمصيبة فى نَفْسِه أو مَالِه، أو بِإدَالَة عَدُوّه عليه، فإنما هي بِذُنُوبه ؛ إمّا بِتَرْك وَاجِب، أو فِعْل مُحَرّم ، وهو مِن نَقْص إيمانه .

وبهذا يزول الإشكال الذى يُورِده كَثير مِن الناس على قوله تعالى: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) .

ويُجِيب عنه كثير منهم بأنه لن يجعل لهم عليهم سبيلا فى الآخرة ، ويُجِيب آخرون بأنه لن يجعل لهم عليهم سبيلا فى الْحُجّة .

والتحقيق : أنها مثل هذه الآيات، وأن انتفاء السّبيل عن أهل الإيمان الكامل، فإذا ضَعُف الإيمان صار لِعَدُوّهم عليهم مِن السبيل بحسب ما نَقَص مِن إيمانهم ، فَهُم جَعَلُوا لهم عليهم السبيل بما تَرَكُوا مِن طاعة الله تعالى .

*فالمؤمن عزيزٌ غَالِبٌ مُؤيّد مَنْصور ، مَكْفِيّ ، مَدْفُوع عنه بِالذّات أين كان ، ولو اجتمع عليه مَن بِأقْطَارها ، إذا قام بحقيقة الإيمان وواجباته ، ظاهرا وباطنا* .
وقد قال تعالى للمؤمنين : (وَلاَ تَهِنُوا وَلا تحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) ، وقال تعالى : (فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمٌ الأَعْلَوْنَ وَاللهُ مَعَكمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) .
فهذا الضمان إنما هو بإيمانهم وأعمالهم، التى هى جُنْدٌ مِن جُنُود الله ، يحفظهم بها ، ولا يُفْرِدها عنهم ويَقْتَطِعها عنهم، فيُبْطِلها عليهم ، كَمَا يَتِرُ الكافرين والمنافقين أعمالهم إذ كانت لِغيره ولم تكن مُوَافِقَة لأمْرِه .
(إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان – الجزء الأول / 101 ، الجزء الثاني / 182 ، 183)

وقوله : " كَمَا يَتِرُ الكافرين والمنافقين أعمالهم " مِن الوَتْر ، وهو القَطْع أو مِن النّقص ، كما في قوله تعالى : (فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ)
قال البغوي في قوله تعالى : (وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) لَنْ يَنْقُصَكُمْ شَيْئًا مِنْ ثَوَابِ أَعْمَالِكُمْ ، يُقَالُ: وَتِرَهُ يَتِرُهُ وَتَرًا وَتِرَةً : إِذَا نَقَصَ حَقَّهُ .

*وكتبه /فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله*
١٤٣٩/٨/٨هجري

السبت، 6 يناير 2018

أول مره اعرف ان الوضوء معناه كذا* !! 

*ماصحة هذا ؟*
*أول مره اعرف ان الوضوء معناه كذا*
!! 

- غسل اليدين : اللهم ناولني الكتاب باليمين

- المضمضــة : اللهم ثبت لساني بالنطق بالشهادة

- الاستنشــاق : اللهم استنشقني رائحة الجنة

- الاستنثــــار : اللهم نجيني من رائحة الزقوم

- غسل الوجه : اللهم بيض وجهي يوم تسود الوجوه وتبيض الوجوه 

- غسل اليدين إلى المرفقين : 
- اليـد اليمنــى : اللهم اجعلني من أصحاب اليمين 

- اليـد اليسـرى : اللهم نجيني من أصحاب الشمال 

- مسح الرأس : اللهم اعتق رقبتي من النار اللهم ردني مرد المؤمنين 

- غسل الرجلين : اللهم لا تزل قدمي عن الطريق المستقيم


الجواب: 

هذا غير صحيح . 

لا شرعا ولا نقلا ! 
وذلك لأنه ذُكِر فيه : (غسل اليدين : اللهم ناولني الكتاب باليمين) ، وهذا غير صحيح ؛ لأن المسلم مأمور بِغَسْل يديه إلى المرفقين ، اليمين والشمال . 
واتفق جمهور العلماء على أن المسلم لو بدأ بِغَسْل يده اليسار قبل اليمين صحّ وضوءه ، ولا شيء عليه . 

وذُكِر فيه أيضا في الاستنثار :(اللهم استنشقني) ! وهذا غير صحيح ، لُغة وشرعا ! 
وذلك لأن الاستنثار عكس الاستنشاق !
ولا أعلم أنه يُقال في الاستشناق ( استنشقني ) ! أي : افْعَل بي كذا !

وكذلك ما قيل في غسل اليد اليسرى (اللهم نجيني) ، فهذا خطأ لغة ! فلا يُقال ( نجيني ) إلاّ للمؤنث !

وكذلك : (مسح الرأس : اللهم اعتق رقبتي من النار) ؛ لأن المسح للرأس وليس للرقبة ، ولا يصح في مسح الرقبة شيئا . 

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد

https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=5420

الاثنين، 25 ديسمبر 2017

مقاطع مرئية

مقاطع مرئية

فضل الصلاة على النبي ﷺ

https://youtu.be/vfXhnMhpbD4

مع النبي صلى الله عليه وسلم

https://youtu.be/5vmmtPCrfCE

العظيم .. جلّ جلاله

https://youtu.be/N33XjOqUBRc

من إعجاز القرآن وبلاغته

https://youtu.be/gdEyNEguYvY

خطورة نشر الشائعات

http://cutt.us/3UkRv

رأى النـّــعــش فـتـفـاءل

https://saaid.net/Doat/assuhaim/114.htm
جامع البواردي